Post Image Health

المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يسهم بإنجاح أبحاث عالمية أثمرت عن تقدم في علاج الثلاسيميا


Thu 2024/02/03

الدكتور علي طاهر من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يوظف خبراته من موقعه كباحث رئيسي في نجاح هذه الدراسة المميزة

خاص - snobarabia

لعب المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت AUBMC دوراً رئيسياً ومحورياً في تحقيق إنجاز مهم يتعلق بأبحاث مرض الثلاسيميا، ما يوفر أملًا جديداً للمرضى الذين يعانون من متلازمات الثلاسيميا التي لا تعتمد على نقل الدم (NTD). وقاد الدكتور علي طاهر، البروفيسور في وحدة أمراض الدم والأورام في قسم الطب الباطني ومدير معهد نايف باسيل في الجامعة الأميركية في بيروت، والاستشاري في مركز الرعاية الدائمة (مركز الثلاسيميا في لبنان)، الإنجاز الناجح للمرحلة الثالثة العالمية لدراسةENERGIZE ، الخاصة بالدواء الفموي الجديد تحت اسم Mitapivat. تمثل هذه الدراسة الرائدة، التي أجرتها شركة أجيوس فارماسيوتيكالز، وبالتعاون مع مركز الرعاية الدائمة أول تجربة سريرية على مرضى الثلاسيميا NTD من مختلف الأنماط الجينية لإثبات فوائد الدواء على حالات فقر الدم الناجم عن زيادة مستويات الهيموجلوبين، وتحسين نوعية الحياة، كما تم قياسها بواسطة مجموعة نقاط FACIT-Fatigue.

 

تؤكد هذه النتائج على إمكانية تقديم Mitapivat، كأول علاج عن طريق الفم لجميع مرضى الثلاسيمياNTD ، والذي يشمل الأفراد المصابين بكل من الثلاسيميا ألفا وبيتا. والجدير بالذكر أنه لا توجد حاليًا أي علاجات فموية معتمدة متاحة لمرضى الثلاسيميا NTD. ويجسد احتمال استخدام  Mitapivatكخيار علاجي عن طريق الفم، أملاً كبيرًا في تلبية الاحتياجات الطبية التي لم تكن موجودة لهذه الفئة من المرضى، ما يمثل تقدمًا كبيرًا في السعي وراء علاجات فعالة يمكن الوصول إليها للأفراد المصابين بمرض الثلاسيميا.

وقال الدكتور علي طاهر: "تدعم نتائج دراسة ENERGIZE إمكانية أن يكون ميتابيفات أول علاج عن طريق الفم لجميع مرضى الثلاسيميا NTD، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من ثلاسيميا ألفا أو بيتا.

 

وأكدت الدكتورة سارة غوينز، الحاصلة على دكتوراه في الطب، وكبيرة المسؤولين الطبيين ورئيسة قسم البحث والتطوير في شركة أجيوس للأدوية، على تصريحات الدكتور طاهر قائلةً: "تؤكد نتائج المرحلة الثالثة من دراسة ENERGIZE على إمكانية أن يكون ميتابيفات خيارًا علاجيًا مفيدًا للبالغين الذين يعانون من ثلاسيميا  NTD ألفا أو بيتا.

 

 

Comments